نُشر 06 نوفمبر 2025
المنامة، البحرين – نظّمت مهارات البحرين، وهي مبادرة تحت صندوق العمل (تمكين)، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ورشة تدريبية تهدف إلى تعزيز وعي الطلاب بمتطلبات سوق العمل وتوجيههم نحو مسارات مهنية مستقبلية. وجمعت الجلسة 100 مستشار أكاديمي من المدارس الخاصة.
هدفت ورشة العمل إلى تزويد المستشارين بالأدوات والموارد اللازمة التي توفرها مبادرة مهارات البحرين، بما في ذلك المعايير الوطنية للمهن، وتقارير المهارات، وخطط مسارات الوظائف. كما استكشف المشاركون بوابة مهارات التوظيف — التي تم تطويرها بالشراكة مع هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية — والتي توفر الوصول إلى بيانات سوق العمل ورؤى حول المهارات والمهن المطلوبة.
ومن خلال الأنشطة العملية، تعلّم المستشارون كيفية دمج هذه الموارد ضمن خطط الإرشاد الخاصة بهم لدعم الطلاب في اتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية مستنيرة تعكس اهتماماتهم واتجاهات السوق.
وعلق عامر مرحون، المدير التنفيذي لمهارات البحرين، قائلاً: "في مهارات البحرين، نظل ملتزمين بدعم المؤسسات التعليمية من خلال تزويد المستشارين الأكاديميين بالأدوات والرؤى المستندة إلى احتياجات السوق، والتي تمكّن الطلاب من اتخاذ قرارات مستنيرة.
وتعكس شراكتنا مع وزارة التربية والتعليم رؤيتنا المشتركة لتعزيز الوعي المهني المبكر وتوجيه الطلاب لمتابعة مسارات وظيفية تتوافق مع طموحاتهم وفرصهم الاقتصادية المستقبلية.
كما يتيح هذا النهج إعداد الجيل القادم بشكل أفضل للاندماج الفعّال في سوق العمل."
وأوضحت الآنسة لولوة غسان المهنا، مديرة إدارة ترخيص ومتابعة المدارس الخاصة بوزارة التربية والتعليم، أن تمكين المستشارين الأكاديميين يعد مفتاحًا لتعزيز جودة الإرشاد في المدارس الخاصة. كما أكدت أهمية الاستمرار في التعاون مع مهارات البحرين لضمان أن يكون الإرشاد المهني مستندًا إلى بيانات موثوقة لسوق العمل ومصممًا بما يتوافق مع طموحات الطلاب وأهدافهم المستقبلية.
تعد مهارات البحرين مبادرة تعمل تحت مظلة صندوق العمل "تمكين"، وتسعى لسد فجوة المهارات لدى الكفاءات المحلية الناتجة عن التغيرات والتطورات المستمرة في سوق العمل العالمي. تعمل مهارات البحرين عن كثب مع أصحاب العمل، ومزودي التعليم والتدريب، وأصحاب المصلحة الحكوميين، لتقليل فجوة المهارات من خلال تزويدهم بالمعلومات الضرورية، وبيانات القطاع المتخصصة، والأدوات المطلوبة.
وتسهم المبادرة في الانتقال من التعليم إلى التوظيف، وتوفّر مسارًا واضحًا نحو تطوير المسار المهني، مما يسهم في تطوير كفاءات بحرينية ماهرة وقادرة على المنافسة عالميًا.